البتول
<embed src="http://img209.exs.cx/img209/9307/clock2l6zv.swf" quality="high" pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer" type="application/x-shockwave-flash" width="100%"></embed>


<style type="text/css">body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/hello_kitty/hellokitty.ani); }</style><br />
<a href="http://www.myspacecursor.net" title="Free Cursors">Free Cursors</a><a href="http://www.freelayoutsnow.com" title="Myspace Layouts">Myspace Layouts</a><a href="http://www.getmyspacecomments.com" title="Myspace Comments">Myspace Comments</a><br />


سيدة نساء العالمين سلام الله عليها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صفة صلاة النبي وأهل البيت
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:39 am من طرف Admin

» يأجوج ومأجوج تفسير الميزان - العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ج 13 - قسم
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:29 am من طرف Admin

» سور قرآنية
الجمعة أغسطس 06, 2010 6:43 pm من طرف Admin

» منتخبات في أهل البيت (عليهم السلام)
الجمعة أغسطس 06, 2010 6:13 pm من طرف Admin

» مولد الامام علي سلام اللله عليه
الجمعة يونيو 25, 2010 7:22 am من طرف Admin

» النبوة
الجمعة يونيو 25, 2010 7:13 am من طرف Admin

» المستبصر العلامة الشيخ الصحافي الإندونيسي علوي العطاس
الجمعة يونيو 25, 2010 7:03 am من طرف Admin

» الشاعر الاديب جابر بن جليل بن كرم البديري الكاظمي
الخميس مارس 11, 2010 4:02 pm من طرف Admin

» الإمامة في القرآن
الخميس مارس 11, 2010 3:39 pm من طرف Admin

مننتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الأربعاء يونيو 26, 2013 6:00 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 مكانة سنة الرسول في دين الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
نقاط : 30820
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/08/2009
العمر : 44
الموقع : الموالي لمحمد وآل محمد ( ص)

مُساهمةموضوع: مكانة سنة الرسول في دين الإسلام   الخميس أكتوبر 08, 2009 7:37 am

أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ - أحمد حسين يعقوب ص 11 :



الباب الأول مكانة سنة الرسول في دين الإسلام
-----------------------------------------------

الفصل الأول : معنى سنة الرسول تعني سنة الرسول :

كل ما صدر عن الرسول بالذات من قول ، أو فعل أو تقرير ، إطلاقا . فأقوال الرسول هي السنة اللفظية أو القولية ، وتعرف بحديث النبي ، وأفعال الرسول هي سيرته أو سنته العملية ، وتشمل سنة الرسول أيضا تقريره ، ومعنى التقرير أن يرى الرسول عملا من مسلم أو أكثر ، فلا ينهى عنه ، فيكون سكوت الرسول بهذه الحالة إقرارا منه بصحة ذلك الفعل .

ولا خلاف بين اثنين من أتباع الملة حول مضمون وحدود هذا المعنى .

التلازم والتكامل بين القرآن الكريم وسنة الرسول التلازم والتكامل بين القرآن وسنة الرسول ثمرة طبيعة لحالتي التلازم والتكامل بين القرآن الكريم وبين الرسول بالذات ، فمن غير المتصور عقلا وشرعا بأن ينزل الله تعالى كتابا سماويا أو تعليمات إلهية إلا على رسول ، أو أن يرسل رسالة لبني البشر بدون رسول ، فالكتاب والرسول وجهان متكاملان لأمر واحد ، وإذا أردنا أن نلخص دين الإسلام تلخيصا دقيقا ، فلا نعدو القول بأنه يتكون من مقطعين رئيسيين :

أولهما كتاب الله المنزل ، وثانيهما نبي الله المرسل ، فلا غنى للكتاب عن النبي ، ولا غنى للنبي عن الكتاب ، فالكتاب لا يفهم فهما يقينيا بدون نبي ، والنبي لا برهان له ولا حجة إن لم يكن معه كتاب ضاق مضمونه أو اتسع .

ثم إن الإيمان والإسلام لا يتحققان إلا بالاثنين معا ، كتاب الله المنزل ، ونبيه المرسل ، فالإيمان




بأحدهما لا يغني عن الإيمان بالآخر ، وقد أخذ التكامل والتلازم بين كتاب الله المنزل ونبيه المرسل ، بعدا خاصا في دين الإسلام ، لأن رسول الإسلام هو خاتم النبيين ، فلا نبي بعده ، ولأن القرآن هو آخر الكتب السماوية ، وعلاوة على أن القرآن معجزة إلهية بيانية أساسها الكلمة الطيبة الصادقة ، فإنه هو الدستور الإلهي الذي شخص الأصول والمبادئ والمقدمات الأساسية للشريعة الإلهية النهائية التي ارتضاها الله تعالى للجنس البشري طوال عصور التكليف الممتدة من زمن خاتم النبيين حتى قيام الساعة ، لقد أجمل هذا القرآن كل ما يتغير ، وفصل ما لا يتغير ، وأشار إشارات إلى أحكام وفرائض وأخبار وضروريات ، ومصطلحات دون تفصيل ، وعهد الله إلى رسوله ببيانها وتفصيلها على ضوء توجيهات الوحي الإلهي ، فمصطلحات الصلاة مثلا وهي عماد الدين ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، ونظام الحكم . . . الخ كلها موجودة في القرآن الكريم ، ولكن دون تفصيل لأن بيانها وتفصيلها متروك لسنة الرسول .

ثم إن القرآن الكريم كمعجزة بيانية ذو وجوه متعددة ، تؤدي بالضرورة إلى تصورات وأفهام متعددة ، فتأتي سنة لتحدد الوجه والفهم الذي يتلاءم مع المقصود الإلهي .

إن المهمة الأساسية للرسول الأعظم ولسنته المطهرة منصبة بالدرجة الأولى والأخيرة على بيان ما أنزل الله بيانا قائما على الجزم واليقين لا على الفرض والتخمين ، لأن الرسول الأعظم معد ومؤهل إلهيا لهذه المهمة ، ومحاط بالعناية والتسديد الإلهي ، ومعصوم عن الوقوع بالزلل ، وهو قادر من خلال هذا التأهيل الإلهي أن يفهم المقصود الإلهي من كل آية من آيات القرآن ، ومن كل كلمة من كلماته وقد سهل هذا المهمة أن القرآن لم ينزل دفعة واحدة ، إنما نزل منجما ، وعلى مكث ، مما أتاح الفرصة أمام الرسول لينقل من خلال السنة المطهرة بفروعها الثلاثة نصوص القرآن الكريم من النظر إلى التطبيق ، ومن الكلمة إلى الحركة ، ومن خلال سنة الرسول تحقق التكامل والتلازم والإحكام بين كتاب الله المنزل ونبيه المرسل ، وتيقن المؤمنون

-


والعارفون باستحالة بيان القرآن بدون رسول ، واستحالة فهم دين الإسلام والالتزام به بدون الرسول وسنته ، فالرسول من خلال سنته بفروعها الثلاثة يؤدي مهمة البيان التي اختاره الله لتأديتها ، قال تعالى مخاطبا نبيه : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ( 1 )

ومن خلال البيان النبوي المتمثل بسنة الرسول ، والالتزام بهذا البيان ينقطع دابر الخلاف والاختلاف في المجتمع البشري المؤمن ، قال تعالى مخاطبا رسوله : ( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ( 2 ) فالرسول الأعظم هو المرجع البشري الأعلى في مجال بيان القرآن ، وفهم المقاصد الإلهية من كل كلمة من كلماته ، فسنة الرسول هي القول الفصل في كل أمر من الأمور المتعلقة بالقرآن الكريم ، وسنة الرسول هي ثمرة وحي وإلهام إلهي ، وهي من عند الله .

والفرق بين القرآن والسنة أن القرآن هو كلام الله المنزل على رسوله باللفظ والمعنى كقرآن ، بينما السنة هداية إلهية لغاية بيان القرآن للمكلفين ، فالرسول يتبع ما يوحى إليه وينفذ ما يؤمر به ، إنه عبد مأمور لله تعالى ، ومخصص لتبليغ دين الإسلام المكون من ركنين لا ثالث لهما كتاب الله المنزل ونبيه المرسل بذاته وبسنته القولية والفعلية والتقريرية ، والقرآن والنبي وسنته وجهان لأمر واحد ، ولا غنى لأحدهما عن الآخر ، ولا تتحقق الغاية الشرعية من أحدهما إلا بالآخر ، إن التلازم والتكامل بين القرآن وسنة الرسول إحكام إلهي اقتضته طبيعة الأمور وجوهرها .

ومن هنا يتبين لنا فساد مقولة أولئك الذين قالوا لرسول الله وهو على فراش المرض ، عندما أراد أن يكتب وصيته : ( حسبنا كتاب الله ) ، أي يكفينا كتاب الله ، ويغنينا عن الرسول وسنته ! ! ! لقد أيقن أعداء الله ورسوله بأن

( 1 ) سورة النحل ، الآية 44 .
( 2 ) سورة النحل ، الآية 64 . ( * )




دمار الإسلام وتفريغه من مضامينه الخالدة مستحيل ما دام التلازم والتكامل والإحكام موجودا ما بين كتاب الله وسنة رسوله ، ولا يتحقق هذا الدمار إلا بدمار سنة الرسول ، أو تحييدها ، أو إبعادها عن مسرح التأثير على الأحداث ، أو بفك الارتباط المتين بين كتاب الله المنزل ونبيه المرسل .

وهذا هو المنطلق الذي انطلقوا منه يوم قالوا لرسول الله لا حاجة لنا بكتابك ولا بوصيتك : ( حسبنا كتاب الله ) وهذا هو السر بمنعهم لرواية وكتابة سنة الرسول ، وجعل شعار ( حسبنا كتاب الله ) محور الثقافة التاريخية

_________________
ابوحسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yaa-ali.ahlamontada.net
 
مكانة سنة الرسول في دين الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البتول :: الفئة الثانية :: نبذة من حياة النبي (ص) ورسالته-
انتقل الى: