البتول
<embed src="http://img209.exs.cx/img209/9307/clock2l6zv.swf" quality="high" pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer" type="application/x-shockwave-flash" width="100%"></embed>


<style type="text/css">body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/hello_kitty/hellokitty.ani); }</style><br />
<a href="http://www.myspacecursor.net" title="Free Cursors">Free Cursors</a><a href="http://www.freelayoutsnow.com" title="Myspace Layouts">Myspace Layouts</a><a href="http://www.getmyspacecomments.com" title="Myspace Comments">Myspace Comments</a><br />


سيدة نساء العالمين سلام الله عليها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صفة صلاة النبي وأهل البيت
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:39 am من طرف Admin

» يأجوج ومأجوج تفسير الميزان - العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ج 13 - قسم
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:29 am من طرف Admin

» سور قرآنية
الجمعة أغسطس 06, 2010 6:43 pm من طرف Admin

» منتخبات في أهل البيت (عليهم السلام)
الجمعة أغسطس 06, 2010 6:13 pm من طرف Admin

» مولد الامام علي سلام اللله عليه
الجمعة يونيو 25, 2010 7:22 am من طرف Admin

» النبوة
الجمعة يونيو 25, 2010 7:13 am من طرف Admin

» المستبصر العلامة الشيخ الصحافي الإندونيسي علوي العطاس
الجمعة يونيو 25, 2010 7:03 am من طرف Admin

» الشاعر الاديب جابر بن جليل بن كرم البديري الكاظمي
الخميس مارس 11, 2010 4:02 pm من طرف Admin

» الإمامة في القرآن
الخميس مارس 11, 2010 3:39 pm من طرف Admin

مننتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الأربعاء يونيو 26, 2013 6:00 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 تابع 4ايات في فضل الإمام علي ( عليه السلام ) من كتب أهل السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
نقاط : 30590
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/08/2009
العمر : 44
الموقع : الموالي لمحمد وآل محمد ( ص)

مُساهمةموضوع: تابع 4ايات في فضل الإمام علي ( عليه السلام ) من كتب أهل السنة   الأحد سبتمبر 06, 2009 8:26 am

قوله تعالى : ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ
فِي الْقُرْبَى )
الشورى : 23 .

جاء في تفسير القرطبي : الْأَوَّل : قَوْله تَعَالَى : ( قُلْ لَا
أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ عَلَيْهِ أَجْرًا )
أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّد لَا
أَسْأَلكُمْ عَلَى تَبلِيغ الرِّسَالَة جُعلًا ، ( إِلَّا الْمَوَدَّة فِي
الْقُرْبَى )
قَالَ الزَّجَّاج : ( إِلَّا الْمَوَدَّة )
اِسْتِثْنَاء لَيْسَ مِنْ الْأَوَّل ، أَيْ إِلَّا أَنْ تَوَدُّونِي لِقَرَابَتِي
فَتَحفَظُونِي ، وَالْخِطَاب لِقُرَيْشٍ خَاصَّة ، قَالَهُ اِبْن عَبَّاس
وَعِكْرِمَة وَمُجَاهِد وَأَبُو مَالِك وَالشَّعْبِي وَغَيْرهمْ .

قَالَ الشَّعْبِي : أَكْثَرَ النَّاس عَلَينَا فِي هَذِهِ الْآيَة فَكَتَبْنَا
إِلَى اِبْن عَبَّاس نَسأَلهُ عَنْهَا ، فَكَتَبَ أَنَّ رَسُول الله ( صَلَّى الله
عَلَيْهِ وآله ) كَانَ أَوْسَط النَّاس فِي قُرَيْش ، فَلَيْسَ بَطْن مِنْ
بُطُونهمْ إِلَّا وَقَدْ وَلَدَهُ ، فَقَالَ الله لَهُ : ( قُلْ لَا
أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى )
إِلَّا
أَنْ تَوَدُّونِي فِي قَرَابَتِي مِنْكُمْ ، أَيْ تُرَاعُوا مَا بَيْنِي
وَبَيْنكُمْ فَتَصْدُقُونِي ، فـ ( الْقُرْبَى ) هَا هُنَا قَرَابَة
الرَّحِم ، كَأَنَّهُ قَالَ : اِتَّبِعُونِي لِلْقَرَابَةِ إِنْ لَمْ تَتَّبِعُونِي
لِلنُّبُوَّةِ .

قَالَ عِكْرِمَة : وَكَانَتْ قُرَيْش تَصِل أَرْحَامهَا فَلَمَّا بُعِثَ
النَّبِي ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) قَطَعَتْهُ ، فَقَالَ : ( صِلُونِي
كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ )
، فَالْمَعْنَى عَلَى هَذَا : قُلْ لَا
أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا لَكِنْ أُذَكِّركُمْ قَرَابَتِي ، عَلَى اِسْتِئْنَاء
لَيْسَ مِنْ أَوَّل ، ذَكَرَهُ النَّحَّاس .

وَفِي الْبُخَارِيّ عَنْ طَاوُس عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوله
تَعَالَى : ( إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى ) فَقَالَ سَعِيد بْن
جُبَيْر : قُرْبَى آل مُحَمَّد ، فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : عَجِلْت ! إِنَّ النَّبِي
( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) لَمْ يَكُنْ بَطْن مِنْ قُرَيْش إِلَّا كَانَ لَهُ
فِيهِمْ قَرَابَة ، فَقَالَ : إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنكُمْ مِنْ الْقَرَابَة
، فَهَذَا قَول .

وَقِيلَ : الْقُرْبَى قَرَابَة الرَّسُول ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) ، أَيْ
لَا أَسْأَلكُمْ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَوَدُّوا قَرَابَتِي وَأَهل بَيْتِي ، كَمَا
أَمَرَ بِإِعْظَامِهِمْ ذَوِي الْقُرْبَى ، وَهَذَا قَوْل عَلِيّ بْن حُسَيْن
وَعَمْرو بْن شُعَيْب وَالسُدِّي .

وَفِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس : لَمَّا أَنْزَلَ الله
عَزَّ وَجَلَّ : ( قُلْ لَا أَسَالّكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّة
فِي الْقُرْبَى )
قَالُوا : يَا رَسُول الله , مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ
نَوَدّهُمْ ؟ قَالَ : ( عَلِيّ وَفَاطِمَة وَأَبْنَاؤُهُمَا ) ، وَيَدُلّ
عَلَيْهِ أَيْضًا مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيّ ( عليه السلام ) قَالَ : ( شَكَوْت
إِلَى النَّبِي ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) حَسَدَ النَّاس لِي ) فَقَالَ : (
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُون رَابِع أَرْبَعَة أَوَّل مَنْ يَدْخُل الْجَنَّة أَنَا
وَأَنْتَ وَالْحَسَن وَالْحُسَيْن وَأَزْوَاجنَا عَنْ أَيْمَاننَا وَشَمَائِلنَا
وَذُرِّيَّتنَا خَلْف أَزْوَاجنَا ))
.

وَعَنْ النَّبِي ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) : ( حُرِّمَتْ الْجَنَّة
عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْل بَيْتِي وَآذَانِي فِي عِتْرَتِي وَمَنْ اِصْطَنَعَ
صَنِيعَة إِلَى أَحَد مِنْ وَلَد عَبْد الْمُطَّلِب وَلَمْ يُجَازِهِ عَلَيْهَا
فَأَنَا أُجَازِيه عَلَيْهَا غَدًا إِذَا لَقِيَنِي يَوْم الْقِيَامَة )
،
وَقَالَ الْحَسَن وَقَتَادَة : الْمَعْنَى إِلَّا أَنْ يَتَوَدَّدُوا إِلَى الله
عَزَّ وَجَلَّ وَيَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِطَاعَتِهِ ، فـ ( الْقُرْبَى )
عَلَى هَذَا بِمَعْنَى الْقُرْبَة ، يُقَال : قُرْبَة وَقُرْبَى بِمَعْنًى ،
كَالزُّلْفَةِ وَالزُّلْفَى .

وَرَوَى قَزَعَة بْن سُوَيْد عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن
عَبَّاس عَنْ النَّبِي ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) : ( قُلْ لَا أَسْأَلكُمْ
عَلَى مَا آتَيْتُكُمْ بِهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَوَادُّوا وَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِ
بِالطَّاعَةِ )
، وَرَوَى مَنْصُور وَعَوْف عَنْ الْحَسَن ( قُلْ لَا
أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى )
قَالَ :
يَتَوَدَّدُونَ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ وَيَتَقَرَّبُونَ مِنْهُ بِطَاعَتِهِ .

وَقَالَ قَوْم : الْآيَة مَنْسُوخَة وَإِنَّمَا نَزَلَتْ بِمَكَّة ، وَكَانَ
الْمُشْرِكُونَ يُؤْذُونَ رَسُول الله ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) فَنَزَلَتْ
هَذِهِ الْآيَة ، وَأَمَرَهُمْ الله بِمَوَدَّةِ نَبِيّه ( صَلَّى الله عَلَيْهِ
وآله ) وَصِلَة رَحِمه ، فَلَمَّا هَاجَرَ آوَتْهُ الْأَنْصَار وَنَصَرُوهُ ،
وَأَرَادَ الله أَنْ يُلْحِقهُ بِإِخْوَانِهِ مِنْ الْأَنْبِيَاء حَيْثُ قَالُوا :
( وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبّ
الْعَالَمِينَ )
الشُعَرَاء : 109 ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى : ( قُلْ
مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْر فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الله )

سَبَأ : 47 ، فَنُسِخَتْ بِهَذِهِ الْآيَة وَبِقَوْلِهِ : ( قُلْ مَا
أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر وَمَا أَنَا مِنْ الْمُتَكَلِّفِينَ )
( أَمْ تَسْأَلهُمْ خَرْجًا فَخَرَاج رَبّك خَيْر )
المُؤْمِنُونَ : 72 ، وَقَوْله : ( أَمْ تَسْأَلهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ
مَغْرَم مُثْقَلُونَ )
ص : 86
، وَقَوله : الطُور : 40 ، قَالَهُ الضَّحَّاك وَالْحُسَيْن بْن
الْفَضل ، وَرَوَاهُ جُوَيْبِر عَنْ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس .

قَالَ الثَّعلَبِي : وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَكَفَى قُبْحًا بِقَوْلِ مَنْ
يَقُول : إِنَّ التَّقَرُّب إِلَى الله بِطَاعَتِهِ وَمَوَدَّة نَبِيّه ( صَلَّى
الله عَلَيْهِ وآله ) وَأَهْل بَيْته مَنْسُوخ ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيّ ( صَلَّى
الله عَلَيْهِ وآله ) : ( مَنْ مَاتَ عَلَى حُبّ آل مُحَمَّد مَاتَ شَهِيدًا ،
وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبّ آل مُحَمَّد جَعَلَ الله زُوَّار قَبْره الْمَلَائِكَة
وَالرَّحْمَة ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى بُغْض آل مُحَمَّد جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة
مَكْتُوبًا بَيْن عَيْنَيْهِ أَيِس الْيَوْم مِنْ رَحْمَة الله ، وَمَنْ مَاتَ
عَلَى بُغْض آل مُحَمَّد لَمْ يَشَمْ رَائِحَة الْجَنَّة ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى
بُغْض آل بَيْتِي فَلَا نَصِيب لَهُ فِي شَفَاعَتِي )
.

قُلْت : وَذَكَرَ هَذَا الْخَبَر الزَّمَخْشَرِيّ فِي تَفْسِيره بِأَطْوَل مِنْ
هَذَا فَقَالَ : وَقَالَ رَسُول الله ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) : ( مَنْ
مَاتَ عَلَى حُبّ آل مُحَمَّد مَاتَ شَهِيدًا أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبّ آل
مُحَمَّد مَاتَ مُؤْمِنًا مُسْتَكْمِل الْإِيمَان ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبّ
آل مُحَمَّد بَشَّرَهُ مَلَك الْمَوْت بِالْجَنَّةِ ثُمَّ مُنْكَر وَنَكِير ، أَلَا
وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبّ آل مُحَمَّد يُزَفّ إِلَى الْجَنَّة كَمَا تُزَفّ
الْعَرُوس إِلَى بَيْت زَوْجهَا ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبّ آل مُحَمَّد
فُتِحَ لَهُ فِي قَبْره بَابَانِ إِلَى الْجَنَّة ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبّ
آل مُحَمَّد جَعَلَ الله قَبْره مَزَار مَلَائِكَة الرَّحْمَة ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ
عَلَى حُبّ آل مُحَمَّد مَاتَ عَلَى السُّنَّة وَالْجَمَاعَة ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ
عَلَى بُغْض آل مُحَمَّد جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة مَكْتُوبًا بَيْن عَيْنَيْهِ آيِس
مِنْ رَحْمَة الله ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى بُغْض آل مُحَمَّد مَاتَ كَافِرًا ،
أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى بُغْض آل مُحَمَّد لَمْ يَشَمّ رَائِحَة الْجَنَّة )

.

قَالَ النَّحَّاس : وَمَذْهَب عِكْرِمَة لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ ، قَالَ :
كَانُوا يَصِلُونَ أَرْحَامهمْ فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيّ ( صَلَّى الله عَلَيْهِ
وآله ) قَطَعُوهُ فَقَالَ : ( قُلْ لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا
أَنْ تَوَدُّونِي وَتَحْفَظُونِي لِقَرَابَتِي وَلَا تُكَذِّبُونِي )
، قُلْت
: وَهَذَا هُوَ مَعْنَى قَوْل اِبْن عَبَّاس فِي الْبُخَارِيّ وَالشَّعْبِيّ عَنْهُ
بِعَيْنِهِ ، وَعَلَيْهِ لَا نَسْخ .

قَالَ النَّحَّاس : وَقَول الْحَسَن حَسَن ، وَيَدُلّ عَلَى صِحَّته الْحَدِيث
الْمُسْنَد عَنْ رَسُول الله ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله ) كَمَا حَدَّثَنَا
أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان
الْمُرَادِيّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَسَد بْن مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا قَزَعَة ـ
وَهُوَ بْن يَزِيد الْبَصْرِي ـ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَبِي نَجِيع
عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ رَسُول الله ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله )
قَالَ : ( لَا أَسْأَلكُمْ عَلَى مَا أُنَبِّئكُمْ بِهِ مِنْ الْبَيِّنَات
وَالْهُدَى أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَوَادُّوا الله عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْ
تَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِطَاعَتِهِ )
، فَهَذَا الْمُبَيَّن عَنْ الله عَزَّ
وَجَلَّ قَدْ قَالَ هَذَا ، وَكَذَا قَالَتْ الْأَنْبِيَاء ( صَلَّى الله عَلَيْهِ
وآله ) قَبْله : ( إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الله ) سَبَأ : 47 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yaa-ali.ahlamontada.net
 
تابع 4ايات في فضل الإمام علي ( عليه السلام ) من كتب أهل السنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البتول :: الفئة الثانية :: الثالث :: الامام الاول علي بن ابي طالب (امير المؤمنين ) :: نبذة من حياة الامام امير المؤمنين-
انتقل الى: