البتول
<embed src="http://img209.exs.cx/img209/9307/clock2l6zv.swf" quality="high" pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer" type="application/x-shockwave-flash" width="100%"></embed>


<style type="text/css">body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/hello_kitty/hellokitty.ani); }</style><br />
<a href="http://www.myspacecursor.net" title="Free Cursors">Free Cursors</a><a href="http://www.freelayoutsnow.com" title="Myspace Layouts">Myspace Layouts</a><a href="http://www.getmyspacecomments.com" title="Myspace Comments">Myspace Comments</a><br />


سيدة نساء العالمين سلام الله عليها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صفة صلاة النبي وأهل البيت
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:39 am من طرف Admin

» يأجوج ومأجوج تفسير الميزان - العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ج 13 - قسم
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:29 am من طرف Admin

» سور قرآنية
الجمعة أغسطس 06, 2010 6:43 pm من طرف Admin

» منتخبات في أهل البيت (عليهم السلام)
الجمعة أغسطس 06, 2010 6:13 pm من طرف Admin

» مولد الامام علي سلام اللله عليه
الجمعة يونيو 25, 2010 7:22 am من طرف Admin

» النبوة
الجمعة يونيو 25, 2010 7:13 am من طرف Admin

» المستبصر العلامة الشيخ الصحافي الإندونيسي علوي العطاس
الجمعة يونيو 25, 2010 7:03 am من طرف Admin

» الشاعر الاديب جابر بن جليل بن كرم البديري الكاظمي
الخميس مارس 11, 2010 4:02 pm من طرف Admin

» الإمامة في القرآن
الخميس مارس 11, 2010 3:39 pm من طرف Admin

مننتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الأربعاء يونيو 26, 2013 6:00 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 مسائل في تفسير آية الإنقلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
نقاط : 30010
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/08/2009
العمر : 44
الموقع : الموالي لمحمد وآل محمد ( ص)

مُساهمةموضوع: مسائل في تفسير آية الإنقلاب   الأحد سبتمبر 20, 2009 10:43 am

ثلاث مسائل في تفسير آية الإنقلاب

المسألة الأولى: في أقسام المسلمين في الآيات وأهم صفاتهم
القسم الأول: الطيبون ، المجاهدون ، المقاتلون ، الثابتون ، المحسنون ، الرِّبَّيون ، الذين هم الأعلون ، لايهنون ولايحزنون .

والقسم الثاني: المنافقون ، الذين تخلفوا عن المعركة بقيادة عبدالله بن سلول . (الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوأَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا....

والقسم الثالث: المؤمنون أصحاب الذنوب ، الذين استزلهم الشيطان ببعض ذنوبهم فهربوا وتركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسيوف قريش ! ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَاكَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ) .

وهؤلاء قسمان: فطائفة منهم مؤمنون حقيقيون ، لكنهم ضعفوا وارتكبوا معصية الفرار بسبب ذنوبهم ، ثم وفق الله الكثير منهم للتوبة من فرارهم ، وهم الذين أصابهم الغم من عملهم ، وأنزل الله عليهم النعاس رحمةً بهم: ( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْ لاتَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ . وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ...

والقسم الرابع: طائفة الفارين المنافقين الذين لم يغتموا لفرارهم ، ولم ينزل الله عليهم النعاس: (وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأمر مِنْ شَئٍْ قُلْ إِنَّ الأمر كُلَّهُ للهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لايُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوكَانَ لَنَا مِنَ الأمر شَئٌْ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا قُلْ لَوكُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِي اللهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور). وهؤلاء هم المعنيون بآية الإنقلاب ، وقد ذكر الله تعالى لهم خمس صفات وهي غير الصفات السلبية التي تفهم من مقارنتهم بالمؤمنين:

1 ـ أنهم طائفة مستقلة في مقابل طائفة المؤمنين ، وإن اشتركوا معهم في الفرار .

2 ـ أن ظنهم بالله تعالى ظنٌّ جاهلي ، لأن نظرتهم الى الله تعالى وعقيدتهم به ما زالت جاهلية ، أو أقرب الى الجاهلية منها الى الإسلام ، فهم يتعاملون مع الله تعالى بمعادلات النفع الدنيوي ، كما يتعامل المشركون مع أصنامهم ، وكما يتعامل اليهود مع معبودهم ! ولا يعتقدون بهيمنته وقدرته وحكمته وإدارته لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم للوصول به الى الهدف الصحيح كما يعتقد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنون !

3 ـ أنهم يرون أن قيادتهم هم أفضل من قيادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيادة الله تعالى، فبمجرد أن رأوا رجحان كفة المشركين في المعركة ، أنْحَوْا باللائمة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى ربه سبحانه ! (يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأمر مِنْ شَئٍْ قُلْ إِنَّ الأمر كُلَّهُ للهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوكَانَ لَنَا مِنَ الأمر شَئٌْ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا)

4 ـ أنهم منافقون يظهرون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم مؤمنون بالله وبرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكنهم كذابون فهم لايسلِّمون بالأمر لله ورسوله ، بل يريدون أن يكون الأمر لهم أو تكون لهم شراكة فيه ! يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لايُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوكَانَ لَنَا مِنَ الأمر شَئٌْ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا ! وقصدهم بقولهم: مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا ، أي ما قتل مَن قتل من المسلمين في أحد ! فهم مع نفاقهم يتكلمون باسم المسلمين !

وكلامهم هذا قد يكون في الجبل أو في الطريق ، أو بعد رجوعهم الى المدينة وفي غياب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! وهو محاولة خبيثة لتحريك المسلمين ضد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتحميله مسؤولية هزيمة أحُد وقتل من قتل فيها ، ومطلبهم أن يكون لهم من الأمر شئ ، فلا يتصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المواجهات القادمة بمفرده ، بل تكون القيادة جماعية ! وهم في منطقهم هذا يتناغمون مع منطق ابن سلول وحزبه الذين تخلفوا عن أحُد ، مما يشير الى أن لهم علاقة معهم !

5 ـ أن مشكلتهم عبادة ذواتهم واهتمامهم بها ، وعدم الإهتمام بأمر الإسلام والمسلمين ! وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ...

صدَّقوا شائعة قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستعدوا لإعلان توبتهم لأبي سفيان !
ولا بد أن يكونوا هم الذين ذكرهم المحدثون والمؤرخون بأنهم انقلبوا على أعقابهم ، وقرروا أن يعلنوا توبتهم من الإسلام ويرجعوا الى دينهم الأول ، وهو عبادة الأصنام ، ولكن الرواة غطوا عليهم فلم يسموهم !

قال الطبري في تفسيره:4/151: (سمعت الضحاك يقول في قوله: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل..الآية: ناسٌ من أهل الإرتياب والمرض والنفاق ، قالوا يوم فرَّ الناس عن نبي الله(ص)وشُجَّ فوق حاجبه وكسرت رباعيته: قُتل محمد فالحقوا بدينكم الأول ! فذلك قوله: أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ! قال ابن زيد...: ما بينكم وبين أن تَدَعُوا الإسلام وتنقلبوا على أعقابكم ، إلا أن يموت محمد أو يقتل ، فسوف يكون أحد هذين ، فسوف يموت أو يقتل ) !!

وقال الرازي في تفسيره:9/22: ( المسألة الثالثة: قوله: انقلبتم على أعقابكم ، أي صرتم كفاراً بعد إيمانكم ، يقال لكل من عاد إلى ما كان عليه: رجع وراءه وانقلب على عقبه ، ونكص على عقبيه ، وذلك أن المنافقين قالوا لضعفة المسلمين: إن كان محمد قُتل فالحقوا بدينكم ، فقال بعض الأنصار: إن كان محمد قتل ، فإن رب محمد لم يقتل ، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد ). انتهى .

لكن الرازي وغيره لم يبينوا متى صدر منهم هذا الكفر ، وأين ، ومن قاله ؟!

ولا نجد لكلامهم وقتاً إلا بعد هزيمة المسلمين ، وقبل انسحاب أبي سفيان عن المدينة ، فلم ينقل أحدٌ هذا الكلام إلا عن هذه الطائفة الذين أهمتهم أنفسهم ، ولم يشملهم النعاس ، بل آووا في الجبل الى صخرة ، وتشاوروا فيمن يرسلون ليأخذ لهم الأمان من أبي سفيان !

قال الطبري في تاريخه:2/201: (وفشا في الناس أن رسول الله(ص)قد قُتل ، فقال بعض أصحاب الصخرة: ليت لنا رسولاً إلى عبد الله بن أبيّ فيأخذ لنا أمنةً من أبي سفيان! يا قوم إن محمداً قد قُتل فارجعوا إلى قومكم ، قبل أن يأتوكم فيقتلوكم ! قال أنس ابن النضر: يا قوم إن كان محمد قد قُتل فإن رب محمد لم يُقتل فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد ! اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ! ثم شد بسيفه فقاتل حتى قتل). انتهى

صاحوا في أحُد داعين الى الردة والإستسلام !!
وتفاجؤك نصوصٌ خطيرة تنص على أن مجموعة صحابة(مهاجرين) قرشيين ، دعوا الناس الى الردة والكفر علناً ، بمجرد أن شاعت شائعة قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! وذلك بعد جولة القتال الأولى ، عندما التفَّ المشركون على المسلمين وفاجؤوهم من ورائهم وقتلوا منهم ، وأشاعوا أنهم قتلوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم !

وينص بعضها على أن أحدهم وقف على تل يدعو المنهزمين الى الرجوع الى دينهم الأول والتسليم لأبي سفيان قبل أن يأتي القرشيون ويقتلوهم ! وأنه عقَّبَ كلامه هذا بقوله: (إنهم لَعشائرنا وإخواننا) ! فمن يكون هذا المنادي إلا رئيس الطائفة الذين قال الله تعالى عنهمSadوَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ) والناطق الرسمي بإسمهم ! فمن هو هذا الصحابي القرشي الصارخ على التل بالدعوة الى الكفر؟! وهل لقصة أنس بن النضر وبراءته منهم علاقة بالموضوع ؟!

طبيعي أنك لاتنتظر من رواة خلافة قريش أن يبينوا إسمه ! لكنك بالتأمل في نصوصهم تعرف من هم الصحابة أبطال هذه القصة الذين رووا أقوالهم بدون ذكر أسمائهم فقالوا: نادى منادٍ يوم أحد حين هزم أصحاب محمد: ألا إن محمداً قد قُتل ، فارجعوا إلى دينكم الأول..وقالوا: لو أن محمداً كان حياً لم يهزم ، ولكنه قد قُتل ! وقال أناس منهم: لوكان نبياً ما قُتل !! قال أهل المرض والإرتياب والنفاق حين فرَّ الناس عن النبي(ص): قد قتل محمد ، فالحقوا بدينكم الأول !

قال السيوطي في الدر المنثور:2/80: (وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: نادى منادٍ يوم أحد حين هزم أصحاب محمد: ألا إن محمداً قد قتل ، فارجعوا إلى دينكم الأول ، فأنزل الله: وما محمد إلا رسول..الآية . وأخرج ابن جرير من طريق العوفي ، عن ابن عباس أن رسول الله(ص)اعتزل هو وعصابة معه يومئذ على أكمة والناس يفرُّون ، ورجلٌ قائمٌ على الطريق يسألهم ما فعل رسول الله؟وجعل كلما مروا عليه يسألهم فيقولون: والله ما ندري ما فعل . فقال: والذي نفسي بيده لئن كان قتل النبي لنعطينهم بأيدينا ، إنهم لعشائرنا وإخواننا ! وقالوا: لوأن محمداً كان نبياً لم يهزم ولكنه قد قتل! فترخصوا في الفرار حينئذ ! فأنزل الله: وما محمد إلارسول..الآية كلها.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن الربيع في الآية قال: ذلك يوم أحد حين أصابهم من القتل والقرح وتداعَوْا نبيَّ الله ، قالوا قد قتل ، وقال أناس منهم لوكان نبياً ما قتل ، وقال أناسٌ من علية أصحاب النبي(ص): قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم حتى يفتح الله عليكم أوتلحقوا به . وذُكر لنا أن رجلاً من المهاجرين مرَّ على رجل من الأنصار وهو يتشحَّطُ في دمه فقال: يا فلان أشعرت أن محمداً قد قتل؟ فقال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل فقد بلَّغ ، فقاتلوا عن دينكم !

وأخرج ابن جرير ، عن ابن جريج قال: قال أهل المرض والإرتياب والنفاق حين فر الناس عن النبي (ص): قد قتل محمد ، فالحقوا بدينكم الأول ! فنزلت هذه الآية: وما محمد إلا رسول..الآية ....).

وفي سيرة ابن هشام:3/600: (قال ابن إسحاق: وحدثني القاسم بن عبد الرحمن بن رافع ، أخو بني عدي بن النجار قال: انتهى أنس بن النضر ، عم أنس بن مالك ، إلى عمر بن الخطاب ، وطلحة بن عبيد الله ، في رجال من المهاجرين والأنصار ، وقد ألقوا بأيديهم ، فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: قتل رسول الله ! قال: فماذا تصنعون بالحياة بعده ؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ، ثم استقبل القوم ، فقاتل حتى قتل).( ورواه ابن كثير في سيرته:3/68 ، وكثيرون . راجع أيضاً: النهاية:4/35، وعيون الأثر:1/417) . وهي نصوص صارخة تكفي لمعرفة من هم الصحابة الذين نكصوا على أعقابهم ، وصرخ صارخهم يدعوالمسلمين الى الكفر ! ووصفهم ابن جريح بأنهم: (أهل المرض والإرتياب والنفاق) !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yaa-ali.ahlamontada.net
 
مسائل في تفسير آية الإنقلاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البتول :: الفئة الثانية :: الثالث :: الامام الاول علي بن ابي طالب (امير المؤمنين ) :: فاطمة الزهراء عليها السلام :: الرابع :: الامام جعفر بن محمد ( الصادق) :: الامام السابع موسى بن جعفرالكاظم :: الامام الثامن علي الرضا :: الامام التاسع محمد الجواد :: الامام العاشر علي الهادي :: الامام الحادي عشر الحسن العسكري :: الامام الثاني عشر المهدي المنتظر :: الاصحاب :: حدث و درس-
انتقل الى: